مرحبا بزوار منتدى دار الشباب بني شعيب

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الشيخ مبارك الميلي

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الشيخ مبارك الميلي في السبت ديسمبر 08, 2012 6:51 pm

بابو


سبه و نشأته رحمه الله :
هو مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي الجزائري، ولد رحمه الله سنة 1898م الموافق لـ1316هـ تقريبا في "دوار أولاد مبارك" من قرى الميلية من أحواز قسنطينة.
نشأ الشيخ مبارك بالبادية نشأة القوة و الصلابة و الحرية ، و ربي يتيماً،فبعيد وفاة والده محمد ، توفيت أمه تركية بنت أحمد بن فرحات حمروش ، فكفله جده "رابح " ثم عماه "علاوة" و" أحمد".
طلبه للعلم:
نزح الشيخ رحمه الله إلى بلدة "ميلية" التي كانت تستقطب طلاب حفظ القرآن بصدر رحب و كرم مشكور و هناك حفظ القرآن ، و زاول الدروس العلمية الابتدائية على الشيخ الزاهد "ابن معنصر الميلي"و قد أهلته هذه الدروس للالتحاق بدروس الشيخ العلامة "عبد الحميد ابن باديس" بالجامع الأخضر، وهناك وجد بغيته في دروس الشيخ الحية و تلقى منه الأفكار الإصلاحية بحماس و إيمان .
التحق الشيخ مبارك بجامع الزيتونة بتونس و انخرط في سلك تلاميذه و أخذ عن جلة رجال العلم و المعرفة به ممن انتفع بهم أستاذه ابن باديس رحمه الله ، و قد كان هناك في تلك السنوات التي قضاها مثلا للطالب المكب المجتهد ، فرجع من تونس بشهادة التطويع سنة 1924 م .
أعماله الدعوية :
قال الأستاذ عبد الحفيظ الجنان رحمه الله :
" و بعد تحصيله على شهادة التطويع رجع إلى قسنطينة ، حاملا معه "مسودة قانون أساسي " ليحث الطلاب و أهل العلم على إنشاء مطبعة كبرى تطبع المخطوطات ، وتنشر الجرائد و المجلات لتحي أمته حياة عملية لا نظرية ، ووجد أستاذه الشيخ عبد الحميد قد بعث بقلمه صيحة مدوية في أرجاء الوطن داعية إلى الخلاص من ربقة الشرك و التحرير من أغلال العبودية فأصدر جريدة "المنتقد " ثم أخرج بعدها "الشهاب " الأسبوعي ، وظل كذلك يكافح وحده إلى أن رفع مبارك قلمه و انضوى تحت لواء أستاذه بالأمس و صاحبه في الحال ،و قال له :ها أنا ذا فكان الفتى المقدام و المناصر الهمام "[1].
و في سنة 1926م انتقل إلى الأغواط بدعوة من أهلها ، و زرع فيهم بذرة العلم الصحيح ، وقضى في هذه المدينة سبع سنوات أسس فيها مدرسة " مدرسة الشبيبة " و هي من أولى المدارس العصرية و النادرة في ذلك الوقت ، كما أسس بعدها "الجمعية الخيرية "لإسعاف الفقراء و المساكين و الأيتام .
و كان له دروس ليلية في الوعظ و الإرشاد يلقيها بالمسجد على عامة الناس ، كما كان يخرج إلى "الجلفة "شمالاً، و "بوسعادة "شرقاً و "آفلو" غرباً لإلقاء دروس يدعوا فيها بالتمسّك بالكتاب و السنة و نفض غبار الجهل و الكسل و محاربة البدعة في الدين.
و أنشأ الشيخ رحمه الله في مدينة الأغواط حركة علمية قوية و سير منها البعثات الدراسية نحو " جامع الزيتونة " على غرار ما كان يفعل أستاذه ابن باديس رحمه الله .
و في سنة 1931 م أسست "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين "و كان الشيخ مبارك عضواً في مجلس إدارتها و أمينا لماليتها .ثم رجع الشيخ رحمه الله إلى موطن الصبا "ميلة" فأنشأ فيها جامعا كان خطيبه و الواعظ المرشد فيه ، ومدرسة " الحياة "التي أشرف على سير التعليم فيها ، ونادي " الإصلاح "الذي يحاضر فيه .ثم أسند له رئاسة تحرير جريدة " البصائر" الأسبوعية بعد الشيخ الطيب العقبي رحمه الله تعالى.و في سنة 1940م لما توفي الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله، عُين خلفا له في إدارة شؤون " الجامع الأخضر" و الإشراف على الدروس فيه.
وفاته رحمه الله تعالى:
بعد خروج الشيخ مبارك رحمه الله من " الأغواط "حوالي سنة 1933 م ، ابتلي بداء عضال و مرض مزمن مضني " داء السكري " ، و قد حاول الشيخ علاجه غير مرة في الجزائر بل وخارجها ، فسافر من أجله إلى " فيشي "بفرنسا ،لكنه سرعان ما عاوده ، كما وقع له عند سماعه خبر وفاة شيخه العلاّمة ابن باديس في إبريل 1940 م قال رحمه الله :"عندما سمعت لدى وصولي إلى قسنطينة بموته شعرت أن الدورة الدموية أصبحت تسير في عكس الاتجاه المعهود ، و عرفت في الحين أن داء السكري قد عاودني و أنه لن يفارقني حتى يقضي عليّ"[2]
و كذلك قُدِّر، فقد أخذت صحته في الانهيار حتى وافاه الأجل يوم 25 صفر 1364هـ الموافق لـ 9 فيفري 1945م وشيعت جنازته من الغد في موكب مهيب و في مقدمتهم الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى ، ودفن في مقبرة الميلة رحمه الله تعالى.
[img]سبه و نشأته رحمه الله : هو مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي الجزائري، ولد رحمه الله سنة 1898م الموافق لـ1316هـ تقريبا في "دوار أولاد مبارك" من قرى الميلية من أحواز قسنطينة. نشأ الشيخ مبارك بالبادية نشأة القوة و الصلابة و الحرية ، و ربي يتيماً،فبعيد وفاة والده محمد ، توفيت أمه تركية بنت أحمد بن فرحات حمروش ، فكفله جده "رابح " ثم عماه "علاوة" و" أحمد". طلبه للعلم: نزح الشيخ رحمه الله إلى بلدة "ميلية" التي كانت تستقطب طلاب حفظ القرآن بصدر رحب و كرم مشكور و هناك حفظ القرآن ، و زاول الدروس العلمية الابتدائية على الشيخ الزاهد "ابن معنصر الميلي"و قد أهلته هذه الدروس للالتحاق بدروس الشيخ العلامة "عبد الحميد ابن باديس" بالجامع الأخضر، وهناك وجد بغيته في دروس الشيخ الحية و تلقى منه الأفكار الإصلاحية بحماس و إيمان . التحق الشيخ مبارك بجامع الزيتونة بتونس و انخرط في سلك تلاميذه و أخذ عن جلة رجال العلم و المعرفة به ممن انتفع بهم أستاذه ابن باديس رحمه الله ، و قد كان هناك في تلك السنوات التي قضاها مثلا للطالب المكب المجتهد ، فرجع من تونس بشهادة التطويع سنة 1924 م . أعماله الدعوية : قال الأستاذ عبد الحفيظ الجنان رحمه الله : " و بعد تحصيله على شهادة التطويع رجع إلى قسنطينة ، حاملا معه "مسودة قانون أساسي " ليحث الطلاب و أهل العلم على إنشاء مطبعة كبرى تطبع المخطوطات ، وتنشر الجرائد و المجلات لتحي أمته حياة عملية لا نظرية ، ووجد أستاذه الشيخ عبد الحميد قد بعث بقلمه صيحة مدوية في أرجاء الوطن داعية إلى الخلاص من ربقة الشرك و التحرير من أغلال العبودية فأصدر جريدة "المنتقد " ثم أخرج بعدها "الشهاب " الأسبوعي ، وظل كذلك يكافح وحده إلى أن رفع مبارك قلمه و انضوى تحت لواء أستاذه بالأمس و صاحبه في الحال ،و قال له :ها أنا ذا فكان الفتى المقدام و المناصر الهمام "[1]. و في سنة 1926م انتقل إلى الأغواط بدعوة من أهلها ، و زرع فيهم بذرة العلم الصحيح ، وقضى في هذه المدينة سبع سنوات أسس فيها مدرسة " مدرسة الشبيبة " و هي من أولى المدارس العصرية و النادرة في ذلك الوقت ، كما أسس بعدها "الجمعية الخيرية "لإسعاف الفقراء و المساكين و الأيتام . و كان له دروس ليلية في الوعظ و الإرشاد يلقيها بالمسجد على عامة الناس ، كما كان يخرج إلى "الجلفة "شمالاً، و "بوسعادة "شرقاً و "آفلو" غرباً لإلقاء دروس يدعوا فيها بالتمسّك بالكتاب و السنة و نفض غبار الجهل و الكسل و محاربة البدعة في الدين. و أنشأ الشيخ رحمه الله في مدينة الأغواط حركة علمية قوية و سير منها البعثات الدراسية نحو " جامع الزيتونة " على غرار ما كان يفعل أستاذه ابن باديس رحمه الله . و في سنة 1931 م أسست "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين "و كان الشيخ مبارك عضواً في مجلس إدارتها و أمينا لماليتها .ثم رجع الشيخ رحمه الله إلى موطن الصبا "ميلة" فأنشأ فيها جامعا كان خطيبه و الواعظ المرشد فيه ، ومدرسة " الحياة "التي أشرف على سير التعليم فيها ، ونادي " الإصلاح "الذي يحاضر فيه .ثم أسند له رئاسة تحرير جريدة " البصائر" الأسبوعية بعد الشيخ الطيب العقبي رحمه الله تعالى.و في سنة 1940م لما توفي الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله، عُين خلفا له في إدارة شؤون " الجامع الأخضر" و الإشراف على الدروس فيه. وفاته رحمه الله تعالى: بعد خروج الشيخ مبارك رحمه الله من " الأغواط "حوالي سنة 1933 م ، ابتلي بداء عضال و مرض مزمن مضني " داء السكري " ، و قد حاول الشيخ علاجه غير مرة في الجزائر بل وخارجها ، فسافر من أجله إلى " فيشي "بفرنسا ،لكنه سرعان ما عاوده ، كما وقع له عند سماعه خبر وفاة شيخه العلاّمة ابن باديس في إبريل 1940 م قال رحمه الله :"عندما سمعت لدى وصولي إلى قسنطينة بموته شعرت أن الدورة الدموية أصبحت تسير في عكس الاتجاه المعهود ، و عرفت في الحين أن داء السكري قد عاودني و أنه لن يفارقني حتى يقضي عليّ"[2] و كذلك قُدِّر، فقد أخذت صحته في الانهيار حتى وافاه الأجل يوم 25 صفر 1364هـ الموافق لـ 9 فيفري 1945م وشيعت جنازته من الغد في موكب مهيب و في مقدمتهم الشيخ البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى ، ودفن في مقبرة الميلة رحمه الله تعالى.[/img]

http://darchabebbenichaib.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى